logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 04 مارس 2026
04:57:17 GMT

كيف نقاوم الغزو الأميركي الجديد؟

كيف نقاوم الغزو الأميركي الجديد؟
2026-01-12 10:55:43
ابراهيم الأمين
الإثنين 12 كانون الثاني 2026

لا يمكن أن يُحسد أحد من الجالسين حول طاولة القرار. فوضوح الصورة لا يكفي لاتخاذ القرار. حتى موضوع الكلفة تمكن إدارته بشكل حسن، ولو تجاوزت الحدود المتوقعة. فالصعوبة تكمن في شكل المواجهة المفترضة مع عدو بات واضحاً أنه لا يترك مجالاً للشك بأنه يريد السيطرة على كل شيء، وأنه يجد أن الفرصة سانحة الآن، قد لا تتكرر في أي وقت لاحق.

في الحسابات الكبيرة، سوف يخرج من يدرس موازين القوى الدولية. مثل السؤال عن موقع روسيا والصين من حروب أميركا الجديدة. وفي الإقليم، ستظل الأسئلة هي نفسها عن حقيقة التموضع التركي والمصري والسعودي في مواجهة التغول الإسرائيلي والأميركي.

والسؤال عن موقف هذه الدول، لا يعني عدم رؤية نوعية التفاهمات القائمة بينها وبين واشنطن. لكن ما حصل في جنوب اليمن، أو في حلب، وارتفاع الصوت المصري في مواجهة ما يحصل في ليبيا والسودان، يعطي إشارة إلى الهوامش الفعلية الموجودة عند القوى الإقليمية في حال قررت المبادرة. ليس دفاعاً عن خصوم لها مثل إيران وقوى المقاومة، بل دفاع عن حدود نفوذها.

لكن في الحسابات المباشرة، يعود الناس إلى ما بين أيديهم من عناصر للقتال. ليس لتقدير القدرة الفعلية على المواجهة، بل من أجل البحث في نقاط الضعف الموجودة عن الطرف الآخر.

إذ ليس جيداً أن نغرق في الحديث عن التفوق في أسلحة الجو والبحر والتكنولوجيا، ولا أن نرفع منسوب القلق من القدرات الأمنية والاستخباراتية عند الأميركيين والإسرائيليين ومعهم أوروبا وبعض العرب. وكل ما علينا فعله، هو اختبار نقاط الوجع التي لا يمكن لعدو مثل أميركا وإسرائيل تحملها لفترة طويلة. وهذه النقاط، كما علمتنا دروس الجولة المفتوحة منذ عامين وأكثر، موجودة في بنية المجتمع الداخلي لهذه الدول من جهة، وفي قدرة القوى المالية الضخمة الحاكمة على تحمل الخسائر.

ثم إنه لا يمكن، أو لا يجوز لنا، إطلاق العنان لبحث خرافي حول ما سوف تجنيه أميركا من غزو جنوب أميركا. ويكفي العودة إلى النتائج الفعلية لما جنته أميركا، اقتصادياً ومالياً، من غزو العراق وأفغانستان، حتى نتيقّن من أن الخسارة كانت كبيرة.

حتى ولو خرج من يقول إن دولة عظمى كأميركا، مستعدة لتحمل هذه الخسائر في حال نجحت بالإمساك بالقرار في منطقتنا. لكن هذا الكلام له ما يقابله، إذ لا تُظهر وقائع العقدين الأخيرين أن أميركا تتحكم في القرار وحدها في كل الإقليم، وهي احتاجت إلى عمليات تخريب داخل الدول، وإلى تشديد الحصار المالي وفرض المزيد من العقوبات، وتغطية حروب إسرائيل المجنونة، من أجل المحافظة على مكاسبها من حروبها القائمة آخر 25 سنة.

أُقفلت كل أبواب الحوار أو التفاوض، والنقاش المنطقي في جبهة المقاومة يتركز حول الأدوات الواجب استخدامها، والقواعد الجديدة لمواجهة الجنون الحاكم في واشنطن وتل أبيب

بهذا المعنى، تعيش منطقتنا اليوم على وقع استعداد عملاني، من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل، وبمشاركة أوروبية، وربما من دول في المنطقة، لشن حرب جديدة، تستهدف إسقاط النظام في إيران، والقضاء على قوى المقاومة في لبنان والعراق واليمن، إلى جانب مواصلة حرب اجتثاث الناس في غزة والضفة الغربية.

وهذا الاستعداد لا يوجب الانتظار كما يحصل عادة، ولا الغرق في تحليل للمعطيات وقراءة الرسائل، والنقاش مع وسطاء من هنا أو هناك. وقد يكون من الجيد إقفال باب هذه النقاشات، وإفهام الطرف الآخر بأنه لم يعد هناك من مجال لأي نوع من الحوار.

وأن التفاوض الذي تريده أميركا على شكل استسلام، ليس ممكناً، وليس وارداً في قاموس من يقود الحرب ضد الهيمنة الأميركية. وهذا يعني أن يتفرّغ الجميع لإعداد العدو لمواجهة كبيرة قادمة، ستكون قاسية جداً، ولكنها قد تحسم مصير المنطقة لعقود طويلة.

يحصل ذلك، في ظل انقسام سياسي وأهلي في كل دول المنطقة. بما في ذلك في داخل كيان العدو، حتى في الولايات المتحدة الأميركية لا يبدو أن دونالد ترامب متروك لفترة طويلة.

لكن الواضح أنه بقدر ما يشعر بأن خسارته حاصلة في الانتخابات النصفية المقبلة، بقدر ما يعتقد أن في هذا فرصة له، من أجل تحقيق ما يعتبره نجاحات خارجية، يأمل أن تنعكس على مزاج الشارع الأميركي، وهو يتكل هنا على الهوس الأميركي بفكرة القوة، وبالاندهاش الدائم بالقوة المطلقة. وهذا يعني أن خوف ترامب من خسارة الانتخابات النصفية، قد لا يقوده إلى مراجعة حساباته في العالم. وليس هناك مؤشرات إلى أن تيار «أميركا أولاً» يملك عناصر الضغط الكافية لإلزام ترامب بوضع حد لبرامج الجنون. وهذا عنصر إضافي يفرض علينا التصرف وفق منطق أنّ الحرب واقعة لا محالة!

في إسرائيل، لا يختلف اثنان على أن قادة العدو، جميعهم، وليس نتنياهو وحده، يعتبرون أن الفرصة سانحة لتوجيه ضربات قاسية إلى كل أعدائهم. وهم يعرفون أنه لا مكان للضربة القاضية في عالمنا اليوم، ولكنهم يتصرفون على قاعدة أنه يتوجب عليهم مواصلة «جز العشب» كل الوقت. ولذلك، إن ما يعتبره البعض «تهوّراً» من قِبل نتيناهو وفريق اليمين، ليس في الحقيقة إلا تعبيراً واضحاً عن أهداف «كل إسرائيل». وبالتالي، إن العدو ليس في وارد التراجع، إلا في حالة تلقية العقاب المناسب.

ما يحصل فعلياً وعلمياً، أن إسرائيل ماضية في سياسة الجبهات المفتوحة، وليس عندها أي مصلحة في أي اتفاق يقود إلى إغلاق أي من هذه الجبهات، وهي تعتبر أن ذلك يمنحها هامشاً أكبر من أجل توسيع نفوذها متى أتيحت لها الفرصة، بما في ذلك العودة إلى الحروب الواسعة، وهو ما تفكر به تجاه غزة ولبنان، فيما لا يوجد أي اعتراض أميركي على ذلك.

وبالتالي، إنه في مواجهة جنون ترامب، وتوغّل إسرائيل، وتورط بعض العرب في الهندسة الجديدة للمنطقة، كما تفعل دولة مثل الإمارات العربية المتحدة، تقود إلى خلاصة واحدة: بأي أدوات سوف نواجه الحملة الجديدة، وهل قرر من بيده الأمر تعديل قواعد التفكير، وإزالة الخطوط الحمر التي تحولت قيوداً في الجولات الأخيرة؟
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
عون: اشهدوا لي عند رؤسائكم
معلومات تفند اتهام دمشق لحزب الله بخلية «المزة»: قلق من انتشار عسكري سوري قرب لبنان
تـشـيـيـع «الـسـيّـدَيـن»: اخـتـبـار ورسـائـل
الجولاني والشرع....!
مـمـا جـاء فـي مـانـشـيـت صـحـيـفـة الـبـنـاء:
العلويون بعد الدروز فرز طائفي يمهّد للتّقسيم
الاخبار : معراب - 3: مواكبة «الحقبة الأميركية» بحملة داخلية على المقاومة المعارضة تبحث عن مرشّح يضبط الحدود مع إسرائيل!
قفزة جديدة في عنف المستوطنين: قتل الفلسطينيين... عن سابق تصوّر
لإفشال المشروع الصهيوني والأمريكي في دول الإقليم والخليج العربي
بري: سلاحنا في هذه المرحلة هو الصبر وبهذا الصبر نقاتلهم
جو الصدّي يفضل الكويت على العراق
وسط معارضة إسرائيلية.. باراك: تركيا يمكن أن تساعد في القوة الدولية داخل غزة
ناصر قنديل : اتفاق في غزة بعد لبنان والحرب الوجودية
خبير صهيوني: المقاومة اللبنانية لا تزال باقية وحية.. وحزب الله يمتلك عشرات آلاف الصواريخ والمقاتلين المسلحين
الاخبار : قاسم يقدّم شكلاً جديداً من الخطاب السياسي
غيابُ حسن نصرالله سيغيِّرُ الكثيرَ في الحالة السياسيّة في لبنان
قلق يرافق «هدوء» توم برّاك: هل تتكرّر خدعة هوكشتين؟
عيدية أميركية...!
تقارب أم حدة في الصراع
صندوق النقد مفوّضاً سامياً على لبنان
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث